الفنِ و التكنولوجيا مجتمعينَ مطبخَ المستقبل

on الجمعة, 07 آذار/مارس 2014. Posted in مطابخ

كيف يكوِّنُ العِلم، مع الفنِ و التكنولوجيا مجتمعينَ مطبخَ المستقبل

مستقبلُ المطابخ – المعروف أيضاً بـ مطبخ العام 2063م

عندما كنت في لندن، حضرتُ ملتقىً للتصميم، معرضاً للأشكال العصرية، حيث و بالإضافة لأشياء عدّة، علمتُ إلى أين يتّجه المطبخ العصري.

يجتمع العلم بالفن و التكنولوجيا، لابتكار مطابخاً أكثر صحّيةً و أناقة، صديقةً للبيئة، و مفيدة!

مطابخ المستقبل ستكون تفاعليةً بالكامل مع تقنية ثلاثية الأبعاد

مطابخ المستقبل ستكون تفاعليةً بالكامل مع تقنية ثلاثية الأبعاد

مطابخ المستقبل ستكون تفاعليةً بالكامل مع تقنية ثلاثية الأبعاد

حظيتُ بفرصةٍ عظيمةٍ لتجربةِ مواقدِ شركةِ Miele ذاتِ المفهومِ المبتكر.

مواقدٌ غمرتنا في 50 سنة من المستقبل، إلى العام 2063م، حيث أخذنا فكرةً عن تكنولوجيا مطابخ المستقبل.

هذه المواقد التفاعليّة بالكامل، جَمَعت معلوماتنا الشخصيّة عبر مسحٍ لإيدينا.

تقنيّة ثلاثية الأبعاد مكّنت ماسحاً من حساب حاجاتنا الغذائية، ببساطةٍ من خلال وضع أيدينا (راحة اليد إلى الأسفل) على أعلى الموقد.

من خلال تلك المعلومات و الاحصائيات الآنيّة التي تم جمعها، تُمكِّننا من معرفة متطلبات أجسامنا فيما يتعلّق بالمغذّيات و السعرات الحراريّة.

كان الأمر حقاً ساحراً جداً.

من خلال هذه المعلومات، تم عرض الوصفات استناداً على المعلومات التي جُمِعَتْ.

مع أن ذلك يبدو بعيد الاحتمال، إلا أن Miele تتنبأ بأنه سيصبح أمراً عادياً.

مطابخ المستقبل ستكون أكثر صحيّة و كفاءة

مطابخ المستقبل ستكون أكثر صحيّة و كفاءة

مخططاتٌ و أجهزةُ مراقبةٍ ستجعلُ من مطابِخنا أكثرَ صحيّةً و كفاءة

بالتعاون مع trendstop، الوكالة المتخصصة بالأزياء و التنبؤات، قامت شركة Miele بجمع معلوماتٍ لإعطائنا فكرة عن مطابخ المستقبل.

ستشتمل تقنيات مطابخ المستقبل على ماسحاتٍ لأثر اليد، تلعب دور أخصائي التغذية، و تعطي معلوماتٍ مهمّة مثل توزُّع الدهون في الجسم، معدل ضربات القلب، و معدلات الكوليسترول.

التكهّناتُ ثلاثيّةُ الأبعاد ستوفّر مزيداً من الأشكال المتعددة للتواصل الاجتماعي.

ستستبدِلُ الصور ثلاثية الأبعاد كتب الطهي.

أجهزة القياس بالاستشعار ستحدد من يستخدم المطبخ و كيف يستخدمه، و سوف تكتشف ما إذا كان الأولاد ينجزون فروضهم المنزلية أو ما إذا كان أحدٌ يطبخ.

الجدران الحيّة متعددة الاستخدامات ستكون أمراً اعتيادياً، متيحةً لنا زراعة محصولنا الخاصة داخل المنزل، و تحسين الأغذية التي نتناولها.

يُعتَقَدُ بأن الطهي بالبخار سيبقى الطريقة المعتمدة في المستقبل.

مطابخ المستقبل ستستخدم الطاقة المتجددة

مطابخ المستقبل ستستخدم الطاقة المتجددة

 

 

تسخير الشمس

الألواح الشمسية شبه الزجاجية ستتيح دخول الضوء، و توزوّد مطبخ و منزل العام 2063م بالطاقة.

ستبنى مساحاتُ الجدران و الأسقفُ الخارجية من مادةٍ شبيهةٍ للزجاج،  لتزيد من نمو النباتات إلى أقصى حد، إضافةً إلى تشغيل أجهزة المطبخ.

مطبخُ المستقبلِ سيكونُ مكتفياً ذاتياً، و سيعملُ على الطاقةِ المتجددة.

أجهزة طهي الطعام بالبخار سوف تصبح مدمجةً بأسطح المطابخ

أجهزة طهي الطعام بالبخار سوف تصبح مدمجةً بأسطح المطابخ

طبخُ الطعامِ بالبُخار، و تشغيلٌ بُخاريٌ يعملُ تلقائياً بالبُخار.

حتى سطح مطبخ المستقبل سينفث البخار

الثقوبُ الموضوعةُ على نحوِ جذّاب ستمكّن من تبخير الطعام ببساطةٍ بوضع طبقٍ فوق ثقوب التبخير، ثم سيطهو البخارُ الصاعدُ الطعام.

هذه الأسطح ستكون مزودةً أيضاً بأنظمة تحكم بخارية تعمل تلقائياً، ستنطفئ تلقائياً عند بلوغ درجة حرارةٍ معيّنة، ثم ستجمع مستخرجاتٌ مدمجةٌ البخار الغير مستعمل، و تحوله إلى سائل، متيحةً استخدامه لري النباتات، أو للاستخدام العام للماء.

الفن، العلم و الغذاء ستجتمع معاً

الفن، العلم و الغذاء ستجتمع معاً

 

جدران مأكولاتٍ بحريّة

في مطبخ العام 2063م المستقبلي، أسماكٌ و نباتاتٌ بحريةٌ قابلةٌ للأكل سوف تنمو منزليّاً في المطبخ، في نظامٍ لا يختلف عن حوض أسماكٍ ضمن الجدار، سيستعمل كميزةٍ جماليةٍ و عملية.

هذا يمثّلُ نموذجاً مثالياً عن كيفية اندماج الفن بالعلم و التكنولوجيا، و التواجد بجماليةٍ معاً.

أجهزة مراقبة الصحة ستصبح شيئاً أساسياً في كل مطبخ.

أجهزة مراقبة الصحة ستصبح شيئاً أساسياً في كل مطبخ.

تّحْلِيْلَاتٌ لِلطَّعَامِ الَذِي نَتَنَاوَلُهْ

أجْهِزَةُ مُرَاقَبَةِ الصِّحَةِ سَوْفَ تُصْبِحُ مِيْزَةً قِيَاسِيَّةً فِيْ بَيْتِ المُسْتَقْبَل، مُوَفِّرَةً تَحَالِيْلاً صِحْيَّةً وَ بَدَنِيَّةً آنْيّةً لِكًلِّ فَرْدٍ يَعِيْشُ فِيْ المَنْزِلْ.

و ذلكَ يتمُ منْ خلالِ فحصِ كفِّ الشخصِ، وَ حسابُ القياساتِ الأساسيةِ، مثلَ وزنِ الجسمِ، معدّلاتُ السكّرِ وَ الدهونُ فيْ الجسمْ.

و وفقاً للبيانات التي يتم جمعها، سيقترح الفاحص حمية ملائمة استناداً إلى بنية جسم ال شخص و الأنشطة المجدولة لليوم، و ذلك سيؤدي إلى أسلوب أكل أخف و أكثر طبيعيّةً و صحيّة.

بساتين البيوت و الجوار سوف تصبح أمراً اعتيادياً

بساتين البيوت و الجوار سوف تصبح أمراً اعتيادياً

ازدهار الزراعة المحليّة، و بدائل للحوم المصنّعة

العام 2063م سيشهد عودةً للمحاصيل المزروعة بيتياً، حيث أن الناس سيصرّون على معرفة مصادر أطعمتهم حتى معرفة مصدر نباتاتهم.

ذلك سيشجّع الناس على مقايضة و تشارك الأطعمة التي تأتي مباشرةً من بيوتهم.

ستلقى اللحوم المصنعة و المنتجة في المختبرات قبولاً عند عموم الناس، و سيأخذ الطعام قوالباً و أشكالاً ستصبح ممكنة من خلال تطوّر الهندسة الوراثية.

ستُضافُ الفايتميناتُ و مغذياتٌ أخرى لتلك الأطعمة لزيادة قيمها الغذائية و جعل مذاقها أفضل.